لقد لعب الشاي دورًا بارزًا في الثقافة الصينية وفي علاقات الصين مع الثقافات الأجنبية القريبة والبعيدة.  منذ القدم، يعتبر الشاي منتجًا فاخرًا حيث يضع  جنبا الى جنب مع الخزف والحرير ، و هذا ما حدد الحضارة الصينية

يوم تشا هو التقليد الكانتوني لوجبة البرانش (بين الفطور و الغداء) الذي يشمل الشاي الصيني مع الديم سام. هذه الممارسة شائعة في المناطق الناطقة بالكانتونية ، بما في ذلك قوانغدونغ وقوانغشي وهونغ كونغ وماكاو. يتم تطبيقه أيضًا في مناطق أخرى حول العالم حيث توجد مجتمعات صينية كبيرة ، مثل فيتنام والولايات المتحدة. مع مرور الوقت ، أصبح الشاي عاملاً اجتماعياً هاماً في الحياة الاجتماعية العربية ووجوده خلال كل تجمع أمر حتمي

يوجد أكثر من …٣ نوع مختلف من الشاي ، كل منها له طعمه ورائحته ومظهره الفريد. يتم تصنيف أنواع الشاي اعتمادًا على عدة عوامل بيئية ، مثل التربة والمناخ وعمليات الحصاد والمزج

والشاي حكاية صينية من التراث والأساطير، فهو أكثر من مشروب، هو حكاية شعب تطايرت طموحاته فتحدى أن يكون مجرد أسطورة بالإبهار جذب أنظار العالم إليه. فالشاي هو جزء من نجاح صيني يُقاس عليه كل النجاحات الحالية والطموحات المستقبلية

في ياواتشا الرياض ، هدفنا هو إيصال تطور الشاي إلى واحدة من أهم المدن في المملكة العربية السعودية.  يمكنك استكشاف أنواع عديدة من الشاي  التي تعود أصولها الى حضارة تاريخية مختلفة في  ياواتشا الرياض. لمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة صفحتنا في ياواتشا الرياض

تشتهر الثقافة الكانتونية بتقديرها للطعام اللذيذ ، كما هوواضح في طقوس الصباح التقليدية التي تتميز بتقديم الشاي والديم سام بدأت هذه العادة كإفطار و تطور الآن إلى فن تناول أطباق صغيرة مختلفة أثناء احتساء الشاي الصيني. انتشرت هذه الثقافة التي بدأت في هونغ كونغ ومقاطعة قوانغدونغ في جميع أنحاء العالم ، ووصلت إلى الشرق الأوسط الي ياوتشا الرياض